البيت العربي
البيت العربي

منتدى لكل الجزائريين والعرب
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط البيت العربي على موقع حفض الصفحات
فيسبوك
المواضيع الأخيرة

شاطر | 
 

 شعر ونثر رائع جدا ومعبر لنستخلص العبر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

الاوسمة :
الدولة الدولة :
ذكر
عدد المساهمات : 187
نقاط : 413
تاريخ التسجيل : 27/08/2012
العمر : 31
المزاج المزاج : حسب الظروف

مُساهمةموضوع: شعر ونثر رائع جدا ومعبر لنستخلص العبر   الإثنين سبتمبر 17, 2012 2:55 pm

كل عام وانتم بخير

قطعت شهور العام لهوا وغفلة
ولم تحترم فيما أتيت
المحرما

فلا رجبا وافيت فيه بحقه
ولا صمت شهر الصوم صوما متمما

ولا في ليالي عشر ذي الحجة الذي
مضى كنت قواما ولا كنت محرما

فهل لك أن تمحو الذنوب بعبرة
وتبكي عليها حسرة وتندما

وتستقبل العام الجديد بتوبة
لعلك أن تمحو بها ما تقدما

اذا كنت في نعمة فارعها

إذا كنت في نعمة فارعها
فأن الذنوب تزيل النعمْ

وحطها بطاعة رب العباد
فرب العباد سريع النقمْ

وإياك والظلم مهما استطعتَ
فظلم العباد شديد الوخمْ

وسافر بقلبك بين الوراء
لتبصر آثار من قد ظلمْ
احذر دنياك وغرتها

[center]احذر دنياك وغرّتها * واحذر إن تبد لها طلبا
يا طالبها لا تله
بها * كم تاه بها ملك غصبا
فالعمر مضى والشيب أتى * والموت لحينك قد
قربا
بادر بالتوب وكن فطنا * لا تلق بجريتك النصبا
فلعل الله برحمته * يلقي
بالعفو لنا سببا
فلعل الله برحمته * يلقي بالعفو لنا سببا
حكم المنية في البرية جار

حكم المنية في البرية جار * ما هذه الدنيا بدار قرار
بينا يرى الإنسان فيها
مخبرا * حتى يرى خبرا من الأخبار
طبعت على كدر وأنت تريدها * صفوا من الأقذار
والأكدار
ومكلف الأيام ضد طباعها * متطلب في الماء جذوة نار
وإذا رجوت
المستحيل فإنما * تبني الرجاء على شفير هار
فالعيش نوم والمنية يقظة * والمرء
بينهما خيال سار
فاقضوا مآربكم عجالا إنما * أعماركم سفر من
الأسفار
وتراكضوا خيل الشباب وبادروا * أن تسترد فإنهن عوار
فالدهر يزرع
بالمنى ويغص أن * هنّا ويهدم ما بنى ببوار

ليس الزمان وإن حرصت مسالما * خُلق الزمان عداوة الأحرار
إني
ُوترت بصارم ذي رونق * أعددته لطلابة الأوتار
والنفس إن رضيت بذلك أو أبت *
منقادة بأزمة المقدار
أثنى عليه بإثره ولو أنه * لم يغتبط أثنيت
بالآثار
ياكوكبا ما كان أقصر عمره * وكذاك عمر كواكب الأسحار
وهلال أيام مضى
لم يستدر * بدرا ولم يمهل لوقت سرار
عجل الخسوف عليه قبل أوانه * فمحاه قبل
مظنة الإبدار
واستل من أترابه ولداته * كالمقلة استلت من الأشفار
فكأن قلبي
قبره وكأنه * في طيه سر من الأسرار
إن يعتبط صغرا فرب مقمم * يبدو ضئيل الشخص
للنظار
إن الكواكب في علو محلها * لترى صغارا وهي غير صغار
ولد المعزى بعضه
فإذا مضى * بعض الفتى فالكل في الأثار
أبكيه ثم أقول معتذرا له * وفقت حين
تركب الأم دار
جاورت أعدائي وجاور ربه * شتان بين جواره وجواري
ثوب الرياء
يشف عما تحته * وإذا التحفت به فإنك عار
قصرت جفوني أم تباعد بينها * أم صُورت
عيني بلا أشفار
جفت الكرى حتى كأن غراره * عند اغتماض العين وخز غرار
ولو
استزارت رقدة لطحا بها * ما بين أجفاني من التيار
أُحيي الليالي التم وهي
تميتني * ويميتهن تبلج الأسحار
حتى رأيت الصبح تهتك كفه * بالضوء رفرف خيمة
كالقار
والصبح قد غمر النجوم كأنه * سيل طغى فطفا النوار
والهون في ظل
الهوينا كامن * وجلالة الأخطار في الأخطار
تندي أسرة وجهه ويمينه * في حالة
الإعصار والإيسار
ويمد نحو المكرمات أناملا * للرزق أثنائهن مجار
يحوي
المعالي كاسبا أو غالبا * أبدا يداري دونها ويداري
قد لاح في ليل الشباب كواكب
* إن أمهلت آلت إلى الأسفار
وتلهب الأحشاء شيب مفرقي * هذا الضياء شواط تلك
النار
شاب القذال وكل غصن صائر * فينانه الأحوى إلى الأزهار
والشبه منجذب
فلم بيض الدمى * عن بيض مفرقة ذوات نفار
وتود لو جعلت سواد قلوبها * وسواد
أعينها خضاب عذار
لاتنفر الظبيات عنه فقد رأت * كيف اختلاف النبت في
الأطوار
شيئان ينقشعان أول وهلة * ظل الشباب , وخلة الأشرار
لاحبذا الشيب
الوفي وحبذا * ظل الشباب الخائن الغدار
وطرى من الدنيا الشباب وروقه * فإذا
انقضى فقد انقضت أوطاري
قصرت مسافته وما حسناته * عندي ولا آلاؤه بقصار
نزداد
همسا كلما ازددنا غنى * والفقر كل الفقر في الإكثار
ما زاد فوق الزاد خُلِّف
ضائعا * في حادث أو وارث أو عار
إني لأرحم حسادي لحر ما * ضمنت صدورهم من
الأوغار
نظروا صنيع الله بي فعيونهم * في جنة وقلوبهم في نار
لا ذنب لي قد
رمت كتم فضائل * فكأنها برقعت بوجه نهار
وسترتها بتواضعي فتطلعت * أعناقها تعلو
على الأستار
ومن الرجال معالم ومجاهل * ومن النجوم غوامض ودراري
والناس
مشتبهون في ايرادهم * وتفاضل الأقوام في الأصدار
عمري لقد أوطاتهم طرق العلا *
فعموا فلم يقفوا على آثاري
لو أبصروا بقلوبهم لاستبصروا * وعمى البصائر من عمى
الأبصار
هلا سعوا سعي الكرام فأدركوا * أو سلموا لمواقع الأقدار
ولربما
اعتضد الحليم بجاهل * لا خير في يمنى بغير يسار

حكم المنية لأبي الحسن التهامي

تزوجت اثنتين

تزوجت اثنتين لفرط جهلي لما يشقى زوج اثنتين



فقلت : أصير بينهما
خروفا أنعم بين أكرم نعجتين
فصرت كنعجة تضحي وتمسي تداول بين أخبث ذئبتين
رضا
هذي يهيج سخط هذي فلا أخلو من احدى السخطتين
وألقى في المعيشة كل ضر كذاك الضر
بين الضرتين
لهذه ليلة ، ولتلك أخرى عتاب دائم في الليلتين
فان أحببت أن تبقى
كريما من الخيرات مملؤ اليدين
وتدرك ملك (ذي زين) و(عمرو) و(ذي جدن) وملك
الحارثين
وملك المنذرين ، وذي نواسٍ وتبع القديم ، و(ذي رعين)
فعش عزبا ،
فان لم تستطعه فضربا في عراض الجحفلين
يوم تجثو كل امة

يوم تجثو كل أمة
في دياجير الملمة
للسؤال عن المهمة
هل أجبتم الرسول
؟؟

يوم ياتي الناس وفدا
وعظيم القوم عبدا
هل ظننتم فيها خلدا
وبقاء
لايزول

يومها ماذا نقول

يوم لاينفع مال
او خليل او
عيال
كلهم شر وبال
الا من نال القبول

يوم يغشى الناس نارا
ودخان ودمارا
وامتهان واحتقار
فتطير له العقول

يومها ماذا نقول

يوم رايتنا تنادي
اين حيى على الجهادي
يوم صاح بها المنادي
اين اين
العقول

يوم نسال عن كرامه
عن ضعيف عن يتامى
قومنا قودوا الحمامه
فالشهيد له
القبول

يومها ماذا نقول

ياشهيد قد انارا
دربنا نورا ونارا
في الاعادي قد اغارا
يقتفى نهج
الرسول

في جنان الخلد تزهى
فهي للشهداء ماوى
لذه أجر وقربى
يوم اقدام تزول
متى تغضب ؟؟

أعيرونا مدافعَكُمْ ليوم ٍ… لا مدامعَكُمْ
أعيرونا وظلُّوا في
مواقعكُمْ
بني الإسلام
ما زالت مواجعَنا مواجعُكُمْ مصارعَنا
مصارعُكُمْ
إذا ما أغرق الطوفان شارعنا سيغرق منه شارعُكُمْ
يشق صراخنا
الآفاق من وجعٍ فأين تُرى مسامعُكُمْ؟
** **

ألسنا إخوةً في الدين قد كنا .. وما زلنا
فهل هُنتم ، وهل هُنّا
أنصرخ نحن
من ألمٍ ويصرخ بعضكم: دعنا؟
أيُعجبكم إذا ضعنا؟ أيُسعدكم إذا جُعنا؟
وما معنى
بأن «قلوبكم معنا»؟
لنا نسبٌ بكم ـ والله ـ فوق حدودِ هذي الأرض يرفعنا
وإنّ
لنا بكم رحماً أنقطعها وتقطعنا؟!
معاذ الله
إن خلائق الإسلام تمنعكم
وتمنعنا
ألسنا يا بني الإسلام إخوتكم؟
أليس مظلة التوحيد تجمعنا؟
* ** **

رأينا الدمع لا يشفي لنا صدرا ولا يُبري لنا جُرحا
أعيرونا رصاصاً
يخرق الأجسام لا نحتاج لا رزّاً ولا قمحا
تعيش خيامنا الأيام لا تقتات إلا الخبز
والملحا
فليس الجوع يرهبنا ألا مرحى له
مرحى بكفٍّ من عتيق التمر ندفعه
ونكبح شره كبحاً
أعيرونا وكفوا عن بغيض النصح بالتسليم نمقت ذلك
النصحا
أعيرونا ولو شبراً نمر عليه للأقصى
أتنتظرون أن يُمحى وجود المسجد
الأقصى وأن نُمحى
أعيرونا وخلوا الشجب واستحيوا سئمنا الشجب و الردحا
* ** **


متى تغضب
أخي في الله أخبرني متى تغضبْ؟
إذا انتهكت محارمنا
إذا
نُسفت معالمنا
ولم تغضبْ
إذا قُتلت شهامتنا
إذا ديست كرامتنا
إذا
قامت قيامتنا ولم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ؟
إذا نُهبت مواردنا
إذا نكبت
معاهدنا
إذا هُدمت مساجدنا وظل المسجد الأقصى وظلت قدسنا تُغصبْ
ولم
تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ؟
عدوي أو عدوك يهتك الأعراض يعبث في دمي لعباً

وأنت تراقب الملعبْ
إذا لله، للحرمات، للإسلام لم تغضبْ
فأخبرني متى
تغضبْ؟
متى تغضب
* ** **


رأيت هناك أهوالاً
رأيت الدم شلالاً
عجائز شيَّعت للموت أطفالاً
رأيت
القهر ألواناً وأشكالاً
ولم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ؟
وتجلس كالدمى
الخرساء بطنك يملأ المكتبْ
تبيت تقدس الأرقام كالأصنام فوق ملفّها تنكبْ

رأيت الموت فوق رؤوسنا ينصب
ولم تغضبْ
فصارحني بلا خجلٍ لأية أمة
تُنسبْ؟
إذا لم يُحْيِ فيك الثأرَ ما نلقى فلا تتعبْ
لست لنا ولا
منا
ولست لعالم الإنسان منسوبا
فعش أرنبْ ومُت أرنبْ
ألم يحزنك ما تلقاه
أمتنا من الذلِّ
ألم يخجلك ما تجنيه من مستنقع الحلِّ
وما تلقاه في دوامة
الإرهاب والقتل
ألم يغضبك هذا الواقع المعجون بالهول
وتغضب عند نقص الملح
في الأكلِ
* ** **

متى تغضب
ألم تنظر إلى الأحجار في كفيَّ تنتفضُ
ألم تنظر إلى الأركان في
الأقصى بفأسِ القهر تُنتقضُ
ألست تتابع الأخبار؟
حيٌّ أنت
أم يشتد في
أعماقك المرضُ
أتخشى أن يقال يشجع الإرهاب أو يشكو ويعترضُ
ومن تخشى؟
هو
الله الذي يُخشى
هو الله الذي يُحيي
هو الله الذي يحمي
وما ترمي إذا
ترمي
هو الله الذي يرمي
وأهل الأرض كل الأرض لا والله ما ضروا ولا نفعوا

ولا رفعوا ولا خفضوا
فما لاقيته في الله لا تحفِل إذا سخطوا له ورضوا

ألم تنظر إلى الأطفال في الأقصى عمالقةً قد انتفضوا
تقول: أرى على مضضٍ

وماذا ينفع المضضُ؟
أتنهض طفلة العامين غاضبة وصُنَّاع القرار اليوم لا
غضبوا ولا نهضوا؟
* ** **

متى تغضب
ألم يهززك منظر طفلة ملأت مواضع جسمها الحفرُ
ولا أبكاك ذاك
الطفل في هلعٍ بظهر أبيه يستترُ
فما رحموا استغاثته ولا اكترثوا ولا شعروا

فخرّ لوجهه ميْتاً وخرّ أبوه يُحتضرُ
متى يُستل هذا الجبن من جنبَيْك
والخورُ؟
متى تغضب
متى التوحيد في جنبَيْك ينتصرُ؟
متى بركانك الغضبيُّ
للإسلام ينفجرُ
فلا يُبقي ولا يذرُ؟
أتبقى دائماً من أجل لقمة عيشكَ
المغموسِ بالإذلال تعتذرُ؟
متى من هذه الأحداث تعتبرُ؟
وقالوا: الحرب
كارثةٌ
تريد الحرب إعدادا وأسلحةً وقواداً وأجنادا وتأييد القوى العظمى

فتلك الحرب، أنتم تحسبون الحرب أحجاراً وأولادا؟
نقول لهم: وما أعددْتُمُ
للحرب من زمنٍ
أألحاناً وطبّالاً وعوّادا؟
سجوناً تأكل الأوطان في نهمٍ
جماعاتٍ وأفرادا؟
حدوداً تحرس المحتل توقد بيننا الأحقاد إيقادا
وما أعددتم
للحرب من زمنٍ أما تدعونه فنّـا؟
أأفواجاً من اللاهين ممن غرّبوا عنّا؟

أأسلحة، ولا إذنا بيانات مكررة بلا معنى؟
كأن الخمس والخمسين لا
تكفي
لنصبر بعدها قرنا
أخي في الله
تكفي هذه الكُرَبُ
رأيت براءة
الأطفال كيف يهزها الغضبُ
وربات الخدور رأيتها بالدمّ تختضبُ
رأيت سواريَ
الأقصى كلأطفال تنتحبُ
وتُهتك حولك الأعراض في صلفٍ
وتجلس أنت ترتقبُ ويزحف
نحوك الطاعون والجربُ
أما يكفيك بل يخزيك هذا اللهو واللعبُ؟
وقالوا: كلنا
عربٌ
سلام أيها العربُ
شعارات مفرغة فأين دعاتها ذهبوا
وأين سيوفها
الخَشَبُ؟
شعارات قد اتَّجروا بها دهراً أما تعبوا؟
وكم رقصت حناجرهم فما
أغنت حناجرهم ولا الخطبُ
فلا تأبه بما خطبوا ولا تأبه بما شجبوا
* **
**

متى يا أيها الجنـديُّ تطلق نارك الحمما؟
متى يا أيها الجنديُّ تروي
للصدور ظما؟
متى نلقاك في الأقصى لدين الله منتقما؟
متى يا أيها الإعـلام من
غضب تبث دما؟
عقول الجيل قد سقمت فلم تترك لها قيماً ولا همما
أتبقى هذه
الأبواق يُحشى سمها دسما؟
دعونا من شعاراتٍ مصهينة وأحجار من الشطرنج تمليها لنا

ودُمى تترجمها حروف هواننا قمما
* ** **

أخي في الله
قد فتكت بنا علل ولكن صرخة التكبير تشفي هذه العللا
فأصغ لها
تجلجل في نواحي الأرض ما تركت بها سهلاً ولا جبلا
تجوز حدودنا عجْلى وتعبر عنوة
دولا
تقضُّ مضاجع الغافين تحرق أعين الجهلا
فلا نامت عيون الجُبْنِ والدخلاءِ
والعُمَلا
* ** **

وقالوا: الموت يخطفكم وما عرفوا بأن الموت أمنية بها مولودنا احتفلا
وأن
الموت في شرف نطير له إذا نزلا
ونُتبعه دموع الشوق إن رحلا
فقل للخائف
الرعديد إن الجبن لن يمدد له أجلا
وذرنا نحن أهل الموت ما عرفت لنا الأيام من
أخطاره وجلا
هلا بالموت للإسلام في الأقصى وألف هلا

وفي الاخير تقبلو منا فا ئق التقدير والاحترام.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bait.forumalgerie.net
 
شعر ونثر رائع جدا ومعبر لنستخلص العبر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت العربي :: المنتدى الاسلامي :: منتدىالتاريخ والحضارة الاسلا مية-
انتقل الى: